الأغاني والأهازيج الفلسطينية الشعبية
قراءة في كتاب الفنون الشعبية في فلسطين للباحثة يسرى جوهرية عرنيطة

2015/01/15
صدر كتاب الفنون الشعبية في فلسطين، في طبعته الثالثة عن المجمع الثقافي في أبو ظبي ،سنة 1997م، في حجم 292 صفحة ،وحمل الغلاف صورة لثوب التطريز الفلاحي الفلسطيني المصنوع بأيد فلسطينية ،بمهارة ،وإتقان ،وزخرفة فنية جميلة.

الأغنية الشعبية الفلسطينية

2012/03/14
حكاية الأغنية الشعبية الفلسطينية لها تاريخ قديم في نفوس الفلسطينيين ، و قد ضربت جذورها في قلوبهم كما تضرب الزيتونة جذورها في أعماق الأرض ، ربما ذلك راجع لطفولتهم في القرى التي تكثر فيها الحفلات و الرقصات الشعبية و بخاصة في الأعراس ، ففي فصل الصيف في مواسم الحصاد و الكروم كان الأهل يحملون المناجل الصغيرة ذاهبين الى الجبل . من خصائص الأغنية الشعبية الفلسطينية كأية أغنية شعبية أنها جماعية ، أي أنها ولدت و نشأت في ظروف اجتماعية و هذا يعني انها وصلت الينا بطريق التراث و المشافهة - أنها لم تعرف مبدعا واحدا معينا ، متعلم كان أم أميا و لكنها حملت مضامين واعية صادقة عن حياة الناس وواقعهم و آمالهم

التراث الشعبي الفلسطيني ملامح وأبعاد

2012/03/14
مقدمة: قضايا التراث من أهم القضايا التي أخذت تهتم بها الشعوب خاصة وأنها تشكل قاعدة مهمة في الحفاظ على شخصيات هذه الشعوب وقيمتها الروحية ولا شك أن التراث الفلسطيني بكل جوانبه يشكل جبهة مهمة فالمعركة مع الأعداء ليست حرباً عسكرية فقط بل حرباً ثقافية وحضارية إنها حرب وجود وتراث أيضاً لهذا حاول الصهاينة سحق هذا التراث على قاعدة "مادامت هناك يد عربية تطرز جهاز العروس فإن الروح الفلسطينية باقية لهذا يجب إيقاف هذه اليد" وهكذا أصبح التراث "الفولكلور" جبهة أساسية وسلاحاً من أسلحة المواجهة من أجل دحض كافة المزاعم والأضاليل التي يروجها الصهاينة حول وجود حقوق الشعب الفلسطيني وتراثه الحضاري والثقافي في فلسطين هذه المزاعم التي مورست عملياً في عدة صور وأشكال تخدم جميعها دعاية العدو ومزاعمه فكما اغتصب الأرض وادعاها لنفسه يقوم اليوم بسرقة الفولكلور العربي الفلسطيني واغتصابه من الرقص الشعبي وحتى الأزياء "دايان" تدير الآن أكبر معرض في فندق "هيلتون" بـ"تل أبيب" تقدم فيه الثياب الفلسطينية والزنانير والحطات "أغطية الرأس" على أساس أنها تراث يهودي لقد قامت "إسرائيل" منذ احتلالها للضفة الغربية وغزة في عام 1967بمصادرة الأواني الفخارية المصنوعة في مختلف مدن فلسطين بدقة ومهارة ثم جمعت وأرسلت خلف الخط الأخضر لجعلها في معارض دائمة أو مختلفة وبيعها في الأسواق السياحية على أنها صناعة قديمة كما قامت بعرقلة الصناعات الحرفية. والتراث الشعبي من أهم القضايا ودراسته ضرورية ومهمة وهو أمر يحتاج إلى تضافر الجهود بين المهتمين والمختصين في هذا المجال لذا وجب علينا الحافظ على فولكلورنا وطابعه العربي الأصيل وعدم تهشيمه باسم الحضارة والعصرنة إن الصدفيات والمأكولات التقليدية والرقصات التعبيرية كالدبكة وصناعات الفخار والزجاج والمنحوتات الخشبية صناعات فلسطينية تقليدية متوارثة منذ آلاف السنين يجب الحفاظ عليها لذلك وانطلاقاً من كل ما ذكرناه تأتي هذه الدراسة بأجزائها المختلفة لتضع أمامنا لوحات فنية إبداعية خلاقة ويهمنا في هذا المقام أن نوضح أن محاولتنا هذه لا تنبع من إحساس إقليمي يركز على تراث قطر عربي بل هو تراث قومي يعد محركاً لكل تفاعلات القومية في العصر الحديث