منبر القراء
sly

2017/10/07
fekw

fkew

2017/10/07
fkwfekwk

fekgkre

2017/10/07
fekfkewk

Done

2017/10/07
fewfekwfkew

frekfewk

2017/10/07
fekwfekwfewk

eljfnhel

2016/12/29
houj4

2015/12/18
مقام الشيخ ابو قميص وكانت تسمى بساحة ابو قميص والى جانب المقام يظهر بداية المقبرة الاسلامية مدينة صفد تاريخ الصورة في الثلاثينيات اليوم اصبحت محطة للباصات والتي اقيمت على عظام اجدادنا هكذا هو الاحتلال لا يحترم لا دور عبادة ولا مقاب

وقائع سقوط مدينة صفد يرويها أحمد العباسي لمجلة «العودة»

2012/01/06

التوطين : الوصفة المزمنة لنهاية الشعب الفلسطيني

2011/12/15

حق العودة والتعويض معاً وليس أحدهما

2011/12/15

الخطة العملية لتطبيق حق العودة

2011/12/15

حق الملكية - د. سلمان ابو ستة

2011/12/15

حكايات عجوز فلسطيني: قصة الصدرية

2011/12/13
حكايات عجوز فلسطيني: قصة الصدرية أخي سمير، رحمة الله عليه، كان أذكى طالب في الكلية الاسكتلندية في مدينتنا المحبوبة صفد فلم يسبقه اي طالب آخر طيلة سنوات الدراسة الأربع. ثم كان الأول في امتحان الماتريكوليشن (مثل البكالوريا) بين جميع ابناء فلسطين. وعندما عُيّن معلما في المدرسة الثانوية في مدينة حيفا عام 1932 كان عمره سبعة عشر عاما فحسب. فلا عجب ان كان أبوانا معتزين بنجاحه الباهر. كنا يومئذ نقيم في مدينة عكا وكان سمير يسافر الى المدرسة في حيفا كل يوم من ايام العمل. ولم يعجبه عمل التعليم، رغم شرف التعليم، وذلك بسبب طموحه، فقرر ان يدرس القانون في مدينة القدس. ونجح نجاحا باهراً في امتحان المحاماة في القدس وفي امتحان المحاماة البريطاني (بالمراسلة) وصار خبيراً في القانون الدولي وأيضاً في الفقه الاسلامي. ووالدتنا، رحمة الله عليها، أرادت ان تهديه هدية بمناسبة نجاحه الفائق في امتحان المحامين، وتفوّقه على جميع اقرانه منهم. فقامت بزيارة أفخم متجر في فلسطين في ذلك الزمان، وكان اسمه متجر 'سبني' Spinny في مدينة حيفا. ولم يعجبها العجب، كما يقولون، لان كل ما شاهدت في ذلك المتجر الفخم، رأته دون ما يستحق ابنها البطل، ولا يليق بمكانته. وطلبت من صاحب المتجر، مستر سبني، ان يرشدها الى هدية فذة لا يوجد لها مثيل... فعرض عليها ما كان عنده من قمصان، وربطات عنق، وصدريات... فرأت ان تختار صدرية صوفية جميلة ودافئة، خاصة لانها كانت تشفق على ابنها من برد القدس... وقلبت ما في المتجر من الصدريات، فلم تعجبها اي منها، وقالت لمستر سبني 'اني استطيع ان احيك خيرا من اي من هذه المجموعة!' فاقترح عليها ان تشتري الخيوط الصوفية وتحيك الصدرية التي تختار شكلها. فأعجبتها الفكرة وعــــرض عليها ما كان لديه من الخيوط الصوفية المختلفة الاشكال والالوان، فلم يعجبها اي منها، فأطلعها على عينات من خيوط صوفية في غاية الجودة والنقاء والنعومة، وذات جمال رائع، مصنوعة في المانيا، وقال انه لا يملك منها شيئا في المعرض، لانها غالية الثمن جدا، وليس لديه منها سوى تلك العيّنات، يستجلب منها الكمية التي يطلبها المشتري فحسب، خشية ان تكسد اذا اشترى منها كمية قد يحجم معظم الناس عن شرائها لغلاء ثمنها. فاختارت الوالدة أجودها ودفعت له نصف الثمن رهينة... وانتظرت وصول الخيوط من المانيا... وطال انتظارها... وراحت من عكا تكلم مستر سبني بالتلفون، بين حين وآخر، تسأل عن موعد وصول تلك الخيوط... فلم تصل الا بعد نيّف وشهرين. وكانت فرحتها عظيمة بوصولها... فراحت تحيكها على النحو الذي اختارته... حتى ابدعت صدرية في اقصى الجودة وغاية الجمال، اعجبت كل من رآها... وكان اخي الذي لبسها، أول المعجبين بها، حريصاً اشد الحرص على نظافتها، لا يكثر من لبسها، بل لا يلبسها الا في المناسبات الهامة. في تلك الايام كنت أقيم في القدس مع اخي سمير، بعد رجوعي من القاهرة، وكنت ابحث عن عمل، فاستدعاني اخي للاقامة معه ليبحث لي عن عمل معه في القدس، وأقمت في غرفة في الشقة السكنية التي اكتراها في حي الطالبية الأنيق. وفي احد ايام الشتاء الباردة تلقى اخي سمير دعوة من احد وجهاء القدس (المرحوم روحي الخطيب من آل الخطيب الكرام) الى وليمة عشاء. وأصرّ المضيف عليّ (أحسن الله ثوابه) ان ألبي الدعوة مع اخي، فلبسنا خير ما لدينا من الثياب، ولبس اخي سمير صدريته الرائعة... ولبيّنا الدعوة، فنعمنا بأمسية من أسعد الأمسيات في قدسنا العربي الشريف الحبيب... قبل ان تدنّس ارضه! وعدنا الى المسكن في ســـيارة اخي.. فلما أودع الســــيارة في مربضها ودخلت وإياه باب العمارة، رأينا حارس العمارة جالساً تحت الدرج، وهو يرتج... بل يرتـــعد جسمه من شدة البرد... فأقبل عليه اخي سمــــير يسأله لماذا يرتجف جسمه، قال 'اني أقوم بواجب الحراسة يا سيدي'. قال 'اما تخشى الأذى على صحتك في هذا البرد القاسي'؟ قال 'وما حيلتي يا سيدي... لا استطيع ان اترك الحراسة ولا املك دثاراً يحميني من البرد'. فما راعني الا ان رأيت اخي سمير ينزع عن جسمه صدريته الرائعة ويلبسها ذلك الحارس المسكين. وهمست الى اخي باللغة الانكليزية معترضا عليه... وذكّرته بأن الوالدة قد تغضب اذا علمت بانه فرط هكذا بتلك الصدرية التي كلفتها ثمناً باهظاً يكاد يوازي ثقلها، وصرفت اكثر من شهرين تنتظر وصول خيوطها الممتازة من المانيا، وصرفت اياما عديدة وهي تحيكها بيديها... وباهت بها الامهات... وقلت له 'دعني اعطيه صدريتي... واحتفظ بصدرية الوالدة'... فلم يقبل... وأسرعنا الى دفء البيت وهو يقول لي: ألم تسمع قول الله تعالى في كتابه العزيز 'لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون' صدق الله العظيم. ولعلك تعلم مقدار حبي لهذه الصدرية. فلا تعجب اذا أنفقتها طلباً للبر من الله الكريم'. ومرت الأيام، وجاءت والدتنا، رحمها الله، لتزورنا في القدس وتطمئن علينا. وفرحنا بقدومها. خاصة واننا نعمنا بأكل طبخاتها الشهية الرائعة. فقد كانت، رحمها الله، من اشهر الطاهيات. وعندما تفقدت بعنايتها ملابسنا لم تر الصدرية الشهيرة... بل رأت صدرية اخرى عادية مصنوعة بخيوط صوفية خشنة. فلما سألت أخي سمير عن الصدرية الرائعة، لم يزد على ان قال 'راحت في سبيل الله'. ولم تعلّق الوالدة بكلمة واحدة على ما سمعت منه. ولكنها حزنت. وبعد ان ذهب سمير الى عمله، دخلت الى الشرفة لأجلس الى جانب الوالدة فرأيتها تسرع الى تجفيف دموعها، فذعرت وسألتها ان كانت تشكو من الم... فقالت لي مطمئنة 'لا... والحمد لله على العافية'. فلما ألححت عليها مستفسراً عن سبب حزنها قالت 'ما كنت أتوقع من سمير أن يفرّط بصدريته التي أهديتها اليه'. فأخبرتها كيف أنه أهداها لذلك الحارس الفقير... وأخبرتها باعتراضي على عمله وبما ردّ على اعتراضي... وذكره لتلك الآية الكريمة 'لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون'. وما قال لي 'انك تعلم مقدار حبي لهذه الجرزاية، فلا تعجب... اذا أنفقتها طلباً للبر من الله الكريم'... واذا بي أرى حزن الوالدة قد زال وفرحت وابتسمت، وحمدت الله تعالى وشكرته... ودعت لأخي سمير ولي بأطيب الدعوات. منير شماء كاتب فلسطيني - صفد

ابو ماهر... اخر رومز الصمود

2011/10/10

ام ايمن... رحمها الله

2011/10/10
أم أيمن... رحمها الله بقلم: د. زهير نافع أم أيمن... رحمها الله بقلم: د. زهير نافع عندما ذهبت الى الجامعة كنت أمني نفسي بأشياء كثيرة وخطط لها أول ولا آخر لها. حتى اذا ما انتهيت فاجأتني دولة العدو الصهيوني البغيض بوضع جديد يغير كل خططي، بل كل خطط العالم العربي الذي قد يكون تعلم أن يكون له شيء من التخطيط! مما دعاني وباصرار أن أضيع في شوارع المدينة التي بدأت تكبر شيئا فشيئا، لمدة عام كامل ما تركت خلالها باب عمل لم أتقدم له في محاولات يائسة أن أجد عملا يناسبني ويسد حاجاتي في عيش كريم. ووحقيقة الأمر التي أخفيها على الآخرين دائما أنني حصلت على بعض الوظائف لكني لم أشعر أنها تتناسب واياي! اذ كنت قد وضعت لنفسي أهدافا ثلاث من دون كل بهارج الدنيا التي يريدها الآخرون وجمالياتها وزيفها الذي يراه الآخرون ولا أراه... أو في حقيقة الأمر أراه لكنه ما كان يشغل ذهني! وسرت في شوارع المدينة عاما كاملا وأنا أبحث عن هدفي وأصر على تحقيقه... وأخيرا كان لي ما أريد فحصلت على وظيفة أحببتها جدا وكان أجمل ما فيها أنها جاءت بعد طول انتظار وأنها متميزة على غيرها وثالثا أنني لا أحمل أي جميل لأحد في وقت لا بد لك من أجل الحصول على وظيفة من لثم الأيادي أو تشويه مؤهلاتك النفسية والعلمية والثقافية ومخزونك الاجتماعي من الكبرياء والعظمة بطرق عدة أصغرها أن تضطر محادثة شخصا لا يسوى في الحياة شيئا لكن شاءت قدرات قريب أو صديق أو حليف أن يجعل منه مسؤولا! فقد عينني شخص أمريكي كان خبيرا في المؤسسة التي عملت بها وكنت أكره، بل ما زلت، ثلاثة أشياء بعد العدو الاسرائيلي وهي أمريكا وأمريكا وأمريكا... ولكن شاءت الظروف أن أجلس معه بالصدفة أكثر من ساعة من الزمن جعلته يحادثني بالسياسة والدين وعلم النفس والاعلام وكل المعارف وكنت أجيبه محتدا بأنه ليس من حقه أن يسأل عن هذه الأمور فهي تخصنا ولا شأن له بنا! وكان يتلقى صدماتي بكل الود والترحاب والابتسام، حتى اذا ما انتهينا سألني عن مؤهلاتي وان كنت أحب أن أعمل في تلك المؤسسة وما كدت أقول نعم حتى أمسك بيدي وأخذني الى مكتب مسؤول كبير وأنا ما زلت أجهل مركز هذا الخبير وصلاحياته ففتح الباب بقوة وكأنه يخبرني من هو ويقول لذلك القابع داخل المكان وعلى كرسي وطاولة أكبر من مكتب الخبير كاملا ذلك المكان البسيط المقتطع من الممر بلوح خشبي بسيط وبه كرسيان واحد للخبير وآخر لضيف ولا متسع أكثر! وأمره قائلا أنني موظف من هذه اللحظة! وابتسمت وعرفت أنني مع شخص غير عادي بالعمل وغير عادي بالعقلية الشرقية الزائفة والا لكان منعني من دخول المنطقة لتطاولي عليه في كل اجاباتي! وأصبحت موظفا في مؤسسة موقعها الجغرافي في الطرف المعاكس من المدينة للطرف الذي أسكن فيه. وطلبت من صاحب البيت أن يبحث لي عن غرفة بدل كامل البيت الذي أسكنه على أن تكون أقرب للعمل! وكان مستعدا جاهزا فانتقلت الى بيت أصغر الا أنه في منطقة حيوية من المدينة، ولكن مشكلته أنه ليس مستقلا بعيدا عن الناس كالأول، بل كان في وسط عائلي من الأسر والتي لم يحدثني صاحب بيتي عنها، رغم أنني علمت بعد نصف عام أن الحي بكامله كان محتجا على وجود شاب أعزب في مقتبل العمر بينهم ولكنه أعلمهم أنهم ان رأوا شيئا مزعجا مني فهو سيصحح الأمر لأنني كنت أستأجر بيته الآخر أربع سنوات ويعرف عني الكثير. مرت شهور ستة وأنا لم أر واحدا من الجيران ولم أتعرف على أحد فقد أحببت عملي وكنت أذهب اليه والناس في أعمالهم وربات البيوت في عز انشغالهن البيتي ولا أعود الا بعد انتصاف الليل فيكون الحي بكامله في النوم. الى أن كان يوما مثل هذه الأيام من العام،قمت من نومي لأسمع حركة ونشاط في الحي، أطللت من نافذة الباب الصغيرة لأجد الدنيا يغطيها الثلج النظيف وكل الناس في اجازة من العمل! وما ان فتحتها حتى رآني الجيران قبالتها فصاح علي الجار المقابل صباح الخير جار وينك تفضل تعال نشرب شاي ونتعرف على بعضنا ونلعب شدة أو طاولة زهر؛ لا أذكر.. وقبلت الدعوة، غيرت ملابسي وذهبت اليهم سلمت على الجيران من حول بيتينا 1ذهبت للداعي ليعرفني على نفسه وزوجته وولده وبناته كفراخ القطا ما شاء الله وزد وبارك وزوجته "أم أيمن" وأصبحت هذه الأسرة أسرتي الحقيقية بعيدا عن أسرتي التي فرقني عنها المستعمر المحتل! وقضينا وقتا ولا أحلى ولكن ظروفا سياسية في المنطقة ولانخراطي بالعمل السياسي عادت وفرقتنا وابتعدت عن بيتي الذي عندما عدت اليه وجدت أن أسرة أبا أيمن قد غادرت لأنهم قد بنوا أو اشتروا بيتا في مكان آخر لم استدل عليه فافترقنا الى أن قدّر للصديقة العزيزة والوالدة والأخت الكبيرة أو كما يحلو لها أن أناديها وتناديني" خالتو" أن تحصل على رقم هاتفي من مكان عملي وما ان سمعت صوتها حتى عرفتها رغم طول السنين فانهارت بالبكاء وأعلمتها أنني أريد الحضور لأراها وأسرتها ، الاأنها طلبت مني أن أؤجل زيارتي للغد لأنها تريد أن تعمل لي مفاجأة! فذهبت في الغد وكانت تقف أم أيمن وأبو أيمن وأيمن وبناتها وأحفادها جميعا... وطلبت أن أتعرف عليهم! وكانت ليلة ولا أحلى. ومرت الأيام ومرضت أم أيمن واشتد بها المرض ولكنها قاومته بصبر وأناة وما فارقتها ابتسامتها، على الأقل ووفق معرفتي، عندما كنت أحدثها أو ألتقيها. وكنت في بلاد الغربة عندما رن هاتفي المحمول وكان أحد أصهارها وهو صديق وأخ عزيز ولم أتمكن من الرد عليه لأسباب تقنية وكلفت من اتصل به ليعرف أنه يريد طرح السلام! وحقيقة بأن خوفي وصل الى الركب! خفت على أم أيمن! وما أن عدت حتى ذهبت اليها لتستقبلني بابتسامتها المعتادة... وأعلمتها أنها تبدو بصحة جيدة فأجابتني والله يا خالتو ما في شي بيرجع زي ما كان! وضحكت وضحكت ولكني كنت أعلم حقيقة أن لا شيء يرجع لم كان عليه! ومرت أيام قليلة عندما فوجئت بهاتف من صهرها بأن أم أيمن قد توفاها الله وأنهم في طريقهم للدفن لأنهم من ساعات الصباح وهم يريدون اخباري ولكن الهاتف المحمول عندي لا يعمل! فلم أتمكن من وداعها ولا حتى المشاركة في التشييع أو الدفن. يا الهي كم أمقت هذا الهاتف المحمول الذي لا أحبه أبدا بل أمقته وقد أنساه أياما وليال دون أن أعره اهتماما فتفرغ بطاريته ويصبح مشلولا لا فائدة منه، بل تماما كما أحبه أن يكون! وتعرفت على أسرة العزيزة الغالية المرحومة، أسرتها البعيدة أولئك الذين حضروا من بلدان مختلفة لوداعها وكانوا ربما يستغربون عن العلاقة التي تجمعنا الا بكلمة من أبنائها أنني واحد منهم! أنني أخوهم أيضا! رحم الله أم أيمن التي ما عرفت أن لا علاقة تربطها بفلسطين أبدا الا بعد وفاتها! كنت أحادثها على أنها فلسطينية قلبا وروحا وجسدا وحقيقة! أعرف أنها سورية لكني كنت أمني نفسي أن الأب أو الأم أو الجد أو الأصل هو حتما فلسطيني! هكذا كانت توحي لي وتحب حديثي عن فلسطين وذكريات فلسطين وروح فلسطين حتى اختلط علي الأمر! الى جنة الخلود أيتها العزيزة الراحلة... الى جنات النعيم... الى فردوس بحجم قلوب محبيك من عائلتك وأصدقائهم وأصدقائك، لتنر لك دربك وتكوني في السماء كما كان يحلو لك أن تكوني وأنت على الأرض بل أكثر قليلا وأوسع كثيرا ! شفى الله ابنك وحفظ زوجك وبناتك وأسرهنّ جميعا وأحفادك وأسرهم وحفظهم جميعا بكل العافية وقرب كما كانوا على العهد في وجودك! ليت الموت ما كان!

داخل دخلنا

2011/10/10

مشروع تبادل الاراضي

2011/10/10